يَا أيُّهَا الحَِبْرُ التَّقيُّ المُرتَضَى
ذُوْ الطَّلعَةِ الزَّهْرَاءِ نُورَ عُمَانِ
حَتمُ النَّدَى سُمُّ العِدَى بَدْرُ الدُّجَى
شَمْسُ الوَرَى نَقْبُ الهُدَى خُلْصَانِ
أعْنِي بِهِ الشّيخَ الحَبِيبَ حَبِيبَنَا
سَامٍ سَمَا يَسْمُو عَلَى كَيوَانِ
بالحِلمِ والعِلمِ الشَّريفِ وبالتُّقَى
بالبِرِّ والبَزلاءِ والهُرْمَانِ
مَا القَولُ في المُوصِي بِغَلَّةِ لِيْنَةٍ
بَعدَ المَمَاتِ لقارِيِ القُرآن
مَعَ حُفْرَةٍ حُفِرَتْ لِدَسِّ عِظَامِهِ
طَلَبًا لِفَضْلِ الوَاحِدِ المَنَّانِ
فالمَوتُ صَحَّ ولَمْ يَصِحَّ ضَرِيحُهُ
في مَوضِعٍ أَبَدًا مَدَى الأزْمَانِ
مَا حَالُ مَا أوْصَى بِهِ يَا ذَا النُّهَى
مَاذَا يَكُونُ فَحُثَّ بالرُّجْعَانِ
كَلّا ولا تَقْطَعْ جَوابَكَ إنَّنًي
أضْحُو بهِ إن جاء في جِذْلَانِ
ثُمَّ الصلَاةُ على النبيِّ وآلِهِ
ما غَرَّدَت وُرْقٌ عَلَى الأفْنَانِ