إنَّ الجَوَابَ لِمَا سَألتَ مُحِبَّنَا
قَمَرَ الدُّجَى مِقلَادَ كُلِّ مُصَانِ
قَدْ قَالَ بَعْضٌ حُكمُهُ رُجْعانُهُ
في وَارِثِينَ بِوَاضِحِ البُرْهَانِ
واستَحسَنَ الكُدَمِيُّ قَولًا قَدْ أتَى
عَنْ قَومِنَا مِن نَاطِقٍ بِبَيَانِ
يَقرَا كِتَابَ اللهِ مَن يَنوي الأدا
عَن مُوصِهِ في مَسجِدٍ وجَبَانِ
أو فِي مُصَلَىً مُوقَفٍ لِعِبَادَةِ
الرَّحمَنِ مِن ذِكرٍ ومِن قُرآنِ
هَذَا جَوَابي فاقبَلَنَّ صَوَابَهُ
مِن وَامِقٍ صَافٍ مِنَ الإخوَانِ
وَعَلَيكَ مِنَّا ألفُ أَلفِ تَحِيَّةٍ
مَا غَرَّدَ القُمّرِيُّ في الأغْصَانِ
ثُمَّ الصَلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ
وَقعًا بِلا حَصْرٍ مَدَى الأزمَانِ