تخطَّ إلى المحتوى

هذا كتاب أصول دين أولي الهدى

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

هَذا كِتَابُ أُصولِ دِينِ أولي الهُدَى

وأبو سَعِيدٍ نَصَّهُ ونَضَاهُ

سَمَّاهُ مُعتَبَرًا ونَعمَ اسمًا لَهُ

حَلّاهُ إذْ سَمَّاهُ ثُمَّ سَمَاهُ

نِعمَ المؤَلِّفُ والمؤَلَّف مُحْكَمُ ال

تأليفِ ما أقواهُ ما أحلاهُ

عَجَزَتْ عُقُولُ ذوي الحِجَى عمَّا لَهُ

فيهِ مِنَ العَجَبِ العَجيبِ أتاهُ

إنْ قُلتَ بَحرٌ قُلتُ قُلتَ بَلادَةً

أو قُلتَ شَمْسٌ قلتُ لا كَسَنَاهُ

لا الشَّمسُ تُدرِكهُ ولا البَحرُ اسمُهُ

فالشَّمسُ تَكسِفُ والبُحورُ مِياهُ

والشَّمسُ تأفُلُ كُلَّ يَومٍ مَرَّةً

حَقًّا وهذا دايِمٌ بِضَيَاهُ

لَكِنَّهُ سِرُّ الحَيَاةِ فإسْمُهُ

رُوحُ الهِدَايَةِ رَسْمُهُ وجَنَاهُ

بالحَقِّ يَهتِفُ للحَقَايقِ مُوضِحٌ

يُعطِي المُرِيدَ منَ الصَّحيحِ مُنَاهُ

إنَّ السَّعَادَةَ فَلْكُها ودَوَامُهَا

وسبيلُهَا ومَنَارُهُا بِذُرَاهُ

خُذْهُ إلَيكَ وخُذْ بِهِ مُتَمَسِّكًا

ما كانَ فيهِ فالنَّجاةَ أرَاهُ