يا جَاعِدٌ يَا مَن ضِيَائي فَمَا تَقُل
إذا لَيلُ جَهلٍ بالدَّياجِيرِ سَتَّرَا
ففِي تَارِكٍ للأقرَبِينَ درَاهِمًا
وقَد عَاقَهَا النُّقصَانُ في الصَّرفِ ما تَرَا
عَلَى مَن يَكُونُ النَّقصُ أم هُوَ عَمَّهُم
جَمِيعًا فَجِد لِي بالجَوَابِ مُسَطَّرَا
فَلَا زِلتَ في الإسلَامِ عَوْنًا وَلَم يَزَل
مَقَالُك مَا بينَ المقَالاتِ جَوهَرَا
وهَاكَ سَلَامًا مِن لَدُنِّيَ ما هَمَى
بِمُنهَمِرٍ جَونُ السَّحَابِ وأمطَرَا
وذَلكَ مِمّن قَيَّدَتهُ ذُنُوبُهُ
عَنِ الوَاجِبَاتِ اللَّازِمَاتِ وقَصَّرَا