عَجِبتُ لِأحْيانٍ وقَبْضٍ دُخُولُهُ
لِقَبْضِ خُرُوجٍ مِنْ جَمَاعَةِ أفرَاحِ
ومِن عَقلِ إِنْكِيْسٍ وحُمْرَةِ أبيَضٍ
وَنَصرِ خُروجٍ في دُخولٍ لإصلاحِ
وعَتبَى خروجٍ في طريق دُخولِهَا
بِجَمعِ نَقيِّ الخدِّ في رَوْمِ إرباحِ
فهذي هيَ الأشكالُ جاءَ سُكونُهَا
عَلى مَا رَأَى الحَبرُ الزنَاتيُّ يا صَاحِ
فَرُدَّ إلى القَاضِي جَمِيعَ أُمُورِها
فَأَحْكَامُها تأتيكَ في نَهْجِ إيضَاحِ