قَدْ أَبى التَّبريحُ أَنْ يَبْرَحا
فاحسُرِ التَّعنيفَ أَو فاسْرَحَا
غَالَني صَرْفُ الرَّدى في أَخٍ
جَلَّ رُزْئي فيهِ أَنْ يُشْرَحَا
عَقَلتْهُ في الصِّبا عِلَّةٌ
شَغلَتْهُ فيهِ أَنْ يَمْرَحَا
ورَمَاهُ حَتْفُهُ أَسْهُماً
لم تَجِدْ في حُسْنِهِ مَجْرَحَا
فَلَئِنْ دُمْتُ على تَرْحَتي
فَلأَمْرٍ مثلِهِ أَتْرَحَا
ولَئِنْ لاقَيْتُ ما ساءَني
فَبِما لاقَيْتُ ما أَفْرَحَا