حَقٌّ لأَنْ نَثْني على
مَلِكٍ لِدينِ الحَقِّ ناصِرْ
طالَ المُلوكَ نَباهةً
فلِسانُ وَصْفي عَنْهُ قاصِرْ
وإِليهِ كمْ حَلُّوا الحُبا
وعليه كمْ عَقَدُوا الخناصِرْ
بِشِمالِهِ ويَمينِهِ
سَمَتِ الأَعنَّةُ والمخاصرْ
أَرْبَى على مَنْ قَبْلَهُ
وبِفَضْلِهِ اعترفَ المُعاصِرْ