تخطَّ إلى المحتوى

زارني شيبي وولى شبابي

الخفيف

٧ أبيات

الحكمة

زارَني شَيْبي وَوَلَّى شَبابي

مُسلياً عَنْ زَينَبٍ وَالرَّبابِ

وَضَحٌ مِنْ آي موسى أراني

كَيدَ فِرعَونِ الهوَى في تَبابِ

وَلَئِنْ غَلَّقْتُ سَبعينَ عاماً

مُغْلِقاً مِنْ سَلَوتي كلَّ بابِ

فَبِما فُزْتُ بوصلِ الغَوانيْ

وَنَجا الغيْرانُ مُنْجى الذُّبابِ

وبِمَا ذَبَّبْتُ عنهُنَّ قَسْراً

بِصَقيلِ المْتنِ ماضي الذُّبابِ

وَبِما أَبعثُها عاثِراتٍ

بالقنا في عِثْيَرٍ كالهِضابِ

وَإِذا ما الأَوْسُ عُدُّوا فإِنِّي

مِنْ ذَوْيهِمْ في لُبابِ اللُّبابِ