بشراكِ يا «كربلا» قُومي انظري العَلَمَا
على ربوعك خفّاقًا ومبتسمَا
وكفكفي دمعَك الهطّالَ وابتهجي
فإن بندَ بني «قحطان» قد حكما
هذا هو العلمُ المحبوب فاحتفلي
عليه يا «كربلا» واستنهضي الهِمما
وشاهدي كيف أمسى القلب مبتهجًا
من الحماس ويهفو أن يُريقَ دمَا
شعبٌ تفانى وراء الحق مبتغيًا
نيلَ الكرامة جار الغرب أو ظلما
ظلمٌ وجورٌ أبت أرواحنا شممًا
أن تستكين لمن لم يرْعَها ذمما
لله درُّ بني قومي الضَّياغمِ ما
أشدَّهم بوطيس الحرب حين حمى
ما من زعيمٍ بهم إلا له صفةٌ
ترى به المجدَ والإنجادَ والكرما
تراه في الحرب ضَحّاكًا ومبتسمًا
والسيفُ ما زال يبكي من يديه دَما
قد حاز بالذّبِّ عن أوطانه قدمًا
لا أخَّرَ الله في حربٍ له قَدما