خِفْتُ العوارضَ تُقصي عنك ملتمَسي
فيذهب المرتجَى المنشودُ والأملُ
لكنْ أبت شيمةٌ فيك اعتلت قممَ ال
أطوادِ زهوًا فكان البِرُّ والعجل
يا أيّها البارُّ في وعدٍ تعهَّدَه
يفديك مَنْ نال في تسويفِه الفشل
لا هذه القطعةُ الخرساءُ موفيةٌ
حقَّ الجميل ولكنْ بيننا أجل
كنْ مثلَ ما أنت سامي القول ثابتَه
لا يعتريك بها زيغٌ ولا مطل
نِعْم المسيرُ ونعم النهجُ سالكه
وهكذا أنت بالعلياء تتَّصل
هذا ثنائي وهذا ما اعتقدتُ به
والله يشهد أني شاكرٌ جذِل