تخطَّ إلى المحتوى

أتاركة تدللها قطام

الوافر

٤٥ بيت

المتفرقات

أَتَارِكَةً تَدَلُّلَهَا قَطَامِ

وَضَنًّا بِالتَّحِيَّةِ وَالْكَلاَمِ

فَإِنْ كَانَ الدَّ لاَلَ فَلاَ تَلَجِّي

وَإِنْ كَانَ الْوَدَاعَ فَبِالسَّلاَمِ

فَلَوْ كَانَتْ غَدَاةَ الْبَيْنِ مَنَّتْ

وَقَدْ رَفَعُوا الْخُدُورَ عَلَى الْخِيَامِ

فَلَوْ كَانُوا غَدَاةَ الْبَيْنِ مَنُّوا

وَقَدْ رَفَعُوا الْخُدُورَ عَلَى الْخِيَامِ

صَفَحْتُ بِنَظْرَةٍ فَرَأَيْتُ مِنْهَا

تُحَيْتَ الْخِدْرِ وَاضِعَةَ الْقِرَامِ

طَمَحْتُ بِنَظْرَةٍ فَرَأَيْتُ مِنْهَا

تُحَيْتَ الْخِدْرِ وَاضِعَةَ الْقِرَامِ

تَرَائِبَ يَسْتَضِيءُ الْحَلْيُ فِيهَا

كَجَمْرِ النَّارِ بُذِّرَ بِالظَّلاَمِ

كَأَنَّ الشَّذْرَ وَالْيَاقُوتَ مِنْهَا

عَلَى جَيْدَاءَ فَاتِرَةِ الْبُغَامِ

خَلَتْ بِغَزَالِهَا وَدَنَا عَلَيْهَا

أَرَاكُ الْجِزْعِ أَسْفَلَ مِنْ سَنَامِ

تَسَفُّ بَرِيرَهُ وَتَرُودُ فِيهِ

إِلَى دُبُرِ النَّهَارِ مِنَ الْبَشَامِ

تَسَفُّ بَرِيرَهُ وَتَرُودُ فِيهِ

إِلَى بَرْدِ العَشِيِّ مِنَ السَّهَامِ

تَسَفُّ بَرِيرَهُ وَتَرُودُ فِيهِ

إِلَى دُبُرِ النَّهَارِ مِنَ الْقَسَامِ

كَأَنَّ مُشَعْشَعًا مِنْ خَمْرِ بُصْرَى

نَمَتْهُالْبُخْتُ مَشْدُودَ الْخِتَامِ

نَمَيْنَ قِلاَلَهُمِنْ بَيْتِ رَأْسٍ

إِلَى لُقْمَانَ فِي سُوقٍ مُقَامِ

إِذَا فُضَّتْ خَوَاتِمُهُ عَلاَهُ

يَبِيسُ الْقُمَّحَانِ مِنَ الْمُدَامِ

عَلَى أَنْيَابِهَا بِغَرِيضِ مُزْنٍ

تَقَبَّلَهُ الْجُبَاةُ مِنَ الْغَمَامِ

فَأَضْحَتْ فِي مَدَاهِنَ بَارِدَاتٍ

بِمُنْطَلَقِ الْجَنُوبِ عَلَى الْجَهَامِ

تَلَذُّ لِطَعْمِهِ وَتَخَالُ فِيهِ

إِذَا نَبَّهْتَهَا بَعْدَ الْمَنَامِ

فَدَعْهَا عَنْكَ إِذْ شَطَّتْ نَوَاهَا

وَلَجَّتْ مِنْ بِعَادِكَ فِي غَرَامِ

فَدَعْهَا عَنْكَ إِذْ شَحَطَتْ نَوَاهَا

وَلَجَّتْ فِي بِعَادٍ وَانْصِرَامِ

وَلَكِنْ مَا أَتَاكَ عَنِ ابْنِ هِنْدٍ

مِنَ الْحَزْمِ الْمُبَيَّنِ وَالتَّمَامِ

فِدَاءٌ مَا تُقِلُّ النَّعْلُ مِنِّي

إِلَى أَعْلَى الذُّ ؤابَةِ لِلْهُمَامِ

وَمَغْزَاهُ قَبَائِلَ غَائِظَاتٍ

عَلَى الذَّ هْيَوْطِ فِي لَجِبٍ لُهَامِ

يُقَدْنَ مَعَ امْرِئٍ يَدَعُ الْهُوَيْنَا

وَيَعْمِدُ لِلْمُهِمَّاتِ الْعِظَامِ

أُعِينَ عَلَى الْعَدُوِّ بِكُلِّ طِرْفٍ

وَسَلْهَبَةٍ تُجَلِّلُ فِي السَّمَامِ

يُغِيرُ عَلَى الْعَدُوِّ بِكُلِّ طِرْفٍ

وَسَلْهَبَةٍ تُجَلَّلُ فِي السَّمَامِ

وَأَسْمَرَ مَارِنٍ يَلْتَاحُ فِيهِ

سِنَانٌ مِثْلُ نِبْرَاسِ النَّهَامِي

وَأَنْبَاهُ المُنَبِّئُ أَنَّ حَيًّا

حُلُولاً مِنْ حَرَامٍ أَوْ جُذَامِ

وَأَنَّ القَوْمَ نَصْرُهُمُ جَمِيعٌ

فِئَامٌ مُجْلِبُونَ إِلَى فِئَامِ

فأَوْرَدَهُنَّ بَطْنَ الأَتْمِ شُعْثًا

يَصُنَّ المَشْيَ كالْحِدَإِ التُّؤَامِ

عَلَى إِثْرِ الأَدِلَّةِ وَالبَغَايَا

وَخَفْقِ النَّاجِيَاتِ مِنَ الشَّآمِ

عَلَى إِثْرِ الأَدِلَّةِ وَالبَغَايَا

وَخَفْقِ النَّاجِيَاتِ مِنَ السَّآمِ

فَبَاتُوا سَاكِنِينَ وَبَاتَ يَسْرِي

يُقَرِّ بُهُمْ لَهُ لَيْلُ التَّمَامِ

فصَبَّحَهُمْ بِهَا صَهْبَاءَ صِرْفًا

كَأَنَّ رُءُوسَهُمْ بَيْضُ النَّعَامِ

فَذَاقَ المَوْتَ مَنْ بَرَكَتْ عَلَيْهِ

وَبِالنَّاجِينَ أَظْفَارٌ دَوَامِ

وَهُنَّ كَأَنَّهُنَّ نِعَاجُ رَمْلٍ

يُسَوِّ يْنَ الذُّ يُولَ عَلَى الخِدَامِ

وَنَالَ نَوَاعِمًا كَنِعَاجِ رَمْلٍ

يُسَوِّ ينَ الذُّ يُولَ عَلَى الخِدَامِ

يُوَصِّينَ الرُّ وَاةَ إِذَا أَلَمُّوا

بِشُعْثٍ مُكْرَهِينَ عَلَى الفِطَامِ

وأَضْحَى سَاطِعًا بِجِبَالِ حِسْمَى

دُقَاقُ التُّرْبِ مُحْتَزِمَ القَتَامِ

وَأَصْبَحَ عَاقِلاً بِجِبَالِ حِسْمَى

دُقَاقُ التُّرْبِ مُحْتَزِمَ القَتَامِ

فَهَمَّ الطَّالِبُون لِيَطْلُبُوهُ

وَمَا رَامُوا بِذَلِكَ مِنْ مَرَامِ

إِلَى صَعْبِ المَقَادَةِ ذِي شَرِيسٍ

نَمَاهُ فِي فُرُوعِ المَجْدِ نَامِ

أَبُوهُ قَبْلَهُ وَأَبُو أَبِيهِ

بَنَوْا مَجْدَ الحَيَاةِ عَلَى إِمَامِ

فَدَوَّخْتَ العِرَاقَ فَكُلُّ قَصْرٍ

يُجَلَّلُ خَنْدَقٌ مِنْهُ وَحَامِ

وَمَا تَنْفَكُّ مَحْلُولاً عُرَاهَا

عَلَى مُتَنَاذَرِ الأَكْلاَءِ طَامِ