رُوَيْدَكِ لا تُهْمِلِي وُدَّهُ
فَجَارَتُهُ عَاشِقَهْ عَازِبَةْ
تَرَى فِيهِ رُوحَ أَمَانِي طِوَالْ
وَمَعْ صَمْتِهَا نَفْسُهَا رَاغِبَةْ
إِذَا لَمْ تَقُومِي بِحَقٍّ لَهُ
فَغَيْرُكِ قَدْ يُعْطِهِ وَاجِبَهْ
تُذِيبِينَ قَلْبًا عَلَيْكِ سَخِيًّا
بِشَكْوَى وَأَحْوَالِكِ العَاتِبَةْ
تُبَادِينَ بِالصَّدِّ إِخْلاصَهُ
وَيَلْقَاكِ مَعْ رُوحِهِ الوَاهِبَةْ
يَرَاهَا بِعَيْنٍ وَرُوحِ الفِدَا
وَفِي عَيْنِهَا لَمْحَةٌ وَارِبَةْ
تَظُنِّينَ أَنَّ الهَوَى صَابِرٌ
وَلِلْحُبِّ أَحْكَامُهُ الغَالِبَةْ
فَلا تَتْرُكِي نَارَ حُبٍّ تَمُوتْ
وفِي القَلْبِ أَشْوَاقُهُ لاهِبَةْ
وَإِنْ كُنْتِ فِي حُبِّهِ بَارِدَةً
سيُمْسِي وَقَدْ مَالَ لِلطَّالِبَةْ
سَتَسْعَى إِلَيْهِ بِدُونِ اجْتِهَادْ
وَتَكْتُبُ إِنْ كَانَتِ الكَاتِبَةْ
فَكُونِي لَهُ زَهْرَةَ اليَاسَمِينْ
وَإِلَّا سَيَأْتِيهِ وَرْدٌ هِبَةْ