أغازلُ صبحَ وجهكِ حين أصحو
كزهرِ الروضِ يغمرني انتشاءُ
سأسترعيك عند اللهِ طهراً
تلونُّ روحَها النشوى السماءُ
إذا الخنساء أجرتْ دمعَ شوقي
فأنت زبيدتي أنّى أشاءُ
تعلاّتي تهدهدُ فيضَ قلبي
ليقرب منكَ صبحي والمساءُ
فداءُ حنينكِ العربيِّ روحي
وقلَّ اليومَ من شوقي الفداءُ
لنبضك رعشةٌ تغري بقلبي
كداءٍ ليس يشفيه الدواءُ
إذا الأيام لم تنصفْ هوانا
فنحن وخاطبُ الدنيا سواءُ
بفارغِ نبضةِ العشاقِ أهفو
وأصبرُ فيك إن عزَّ اللقاءُ