قالتْ متى ألقاكَ يوماً يا فتى
فأجبتها إنّ المصيبةَ في متى
قالتْ فما ذنبي وعشقك قاتلي
والشوق إعصارٌ بقلبي قد عتا
بالله لا تبخل عليَّ بزوْرةٍ
لو كان قلبي صخرةً لتفتّتا
ما حيلتي والعمرُ يجري مسرعاً
متوزعاً متحيراً متعنّتا
يصطاف كالذكرى بشطآن الهوى
ويَكنُّ في أكناف بُعدكِ إن شتى
ويلي إذا لم أحظَ منك بلفتةٍ
سأعيشُ عمري ذاهلا متلفّتا
حتَّ الفؤادَ مصبُّ شريان الهوى
حتى براه بلطمهِ فتحتّتا
متفجعٌ قلبي وقلبك سائحٌ
وأراكَ طيفاً والفؤادُ تشتّتا