تخطَّ إلى المحتوى

تشظى في الدجى وهج انشطاري

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

تشظّى في الدجى وهجُ انشطاري

واسلمني السهادُ الى النهارِ

لقد طالت مسافاتُ النوايا

وقد ملَّ انتظارُك وانتظاري

تعالي نذرعُ الدنيا مدارا

لعلك تسقطين على مداري

مسجّاةٌ تقلّبني حياتي

تساومني وتهزأُ باحتضاري

سلاماً لو تصافحني يميني

وعن خوفٍ تشيحُ عن اليسارِ

وشوقي محضُ مجنونٍ تداعتْ

به الدنيا إلى بئسَ الجوارِ

زجاجٌ.. لم يكد للعين يبدو

شفيفا... راح يشمتُ بانكساري

أهاديها الثريا في الليالي

وتهدي لي هشيماً في النهارِ

وقالت:"كم دعوتَ البعد مني

وتمعنُ بالغيابةِ والفرارِ؟"

حنانيك وسعديك اقترابي

بقلب صار منسيَّ المزار

بقصدٍ كالظلالِ سعى إليها

سفيرُ الأينِ من دارٍ لدارٍ

من ( الصوبينِ) يرنو الظل نحوي

بلا عينٍ ولا أدنى ذمارِ

بدارِ الأكرمينَ دفنتُ روحي

بلا قبرٍ سوى كَوْمِ الحجارِ

وصوتي كالصدى يأتي برجْعٍ

من الوديانِ أو طللِ القفارِ

وظني أنني بالحب أحذو

يقينا من "أبي ذرِ الغفاري"

هي الدنيا غرورٌ مستدامٌ

ومن منا بلا أدنى عثارِ

سأرتقُ دون خيطٍ فتقَ صدري

وأسدلُ فوقه فضلَ الإزارِ

وحزني أنّ للجناتِ أهلٌ

وللنيرانِ أصحابُ الدثارِ

فأيّ الدارِ من حظي ..وخوفي

من (الأعرافِ).. مرهونَ القرارِ

إلهي أنت تدري حسنَ ظني

بعفوك رغم وِزْري وازْوراري

وحسن الظن فيك بأن تقيني

لظى هذي الجحيم وكلّ نار