يا من رحِمْتُكَ بين البانِ والعلمِ
تبكي لشوقي أميرِ الحرفِ والقلمِ
أربعْ رويداً ولا تعبث بقافيتي
وارحلْ بدمعك للتوباذ بالندمِ
مالي وليلى وإن كانت سعاد هوىً
ما حدتُ عشقاً عن الأعرافِ والقيمِ
إنّي الهزبرُ وما الصيادُ يقربني
إلا على حذرٍ بالرغمِ من هرمي
لا ابتغي منجلاً أو سيفَ عنترةٍ
يكفي الزئيرُ سلاحاً غير منهزمِ
تدري أنا غيمةٌ إن أرعدتْ غضباً
صبّتْ سلاما بفضلِ اللهِ ذي النعمِ
إياكَ مني فإنّ الحقَّ ألزمني
حدَّ الجوادَ وردَّ السوءِ بالكرمِ
لولا الحياءُ لما كانت لنا حُرمٌ
لكننا من رعاةِ العرضِ والذممِ
قد قالها شيخنا ممزوجةً ألماً
تبرأتْ قدمٌ في الدربِ من قدم