هي في الثريّا وأنا فوق الثرى
كيفَ الوصالُ وبيننا طالَ السُرى
مدّي يديكِ إلى غصونِ محبتي
وتمسكي بالضوءِ في مقلِ الورى
بانَ الصباحُ ولم تزلْ في غفوةٍ
والشمسُ تشرقُ بين أهداب الكرى
وأنا أعانى من غيابِ حبيبةٍ
قد شاطرتني الحبَّ من أمّ القرى
أحبيبتي..ما قدْ عرفتُ من الهوى
إلا بشائرَ تدّعي ما لا يُرى
قلبي الموسوسُ يحتويكِ يقينُهُ
فتوثّقتْ فيه المودّةُ بالعُرى
كفُّ الحقيقةِ بالشروقٍ مخضّبٌ
وغروبُ وجدي بالجفاءِ تعصْفرا
لا تشتري قلباً يعاشرُ نزوةً
إيّاك من قلبٍ يُباعُ ويشترى