تُسَائِلُنِي طُيُورِي عَنْ حَنِينِي
وَتَشْتَاقُ اللِّقَاءَ مِنَ الْأَنِينِ
فَرَافَقْتُ الْيَمَامَاتِ الْحَيَارِى
لِأُهْدِيَهَا شُجِيرَاتِي وَتِينِي
أُسَابِقُهَا أُلَمْلِمُ فِي رُفَاتِي
وَمِنْ قِبَلِ الرُّفَاتِ تُبَعْثِرِينِي!!
تُسَاوِرُنِي الْحَقِيقَةُ مِثْلَ شِعْرِي
وَشِعْرِي كَالْغَرِيقِ بِشَطِ جِينِي
يَثُورُ الْحَرْفُ مِنْ حِسِّي وَدَمْعِي
يُرَدَّدُ فِي مَجَازِي يَصْطَفِينِي
أَنَا فِي الْكَوْنِ وَحْدِي مِثْلُ جُرْمِ
السَّمَاوَاتِ الْبَعِيد مَعَ الضَّنِينِ
فَلَيْتَكِ قَدْ تَعِي الِإحْسَاسَ يَوْمًا
تُضْمِّدِ فِي الْمَسَاءَاتِ الْحَزِينِ
فَرُشِّي فِي سُكُونِ اللَّيْلِ نَبْضِي
وَفِي الثُّلثِ الْأَخِيرِ فَزَمِّلِينِي…