تخطَّ إلى المحتوى

باتوا على أضواءها حراسا

غير معروف

٣٤ بيت

الحماسة

باتوا على أضواءها حُرّاسَا

لا يسمحون بغيرهم جُلّاسَا

لم يؤمنوا يومًا بقدرة بُرعمٍ

الجذع يخشى

أنْ يربّي الفَاسَا

لكنّ

ناموس الطبيعة غالبٌ ..

في كل جيلٍ يصطفي نبراسَا ..

ويهيِّئُ الأسبابَ

في شخص يرى فيه الطموح

ويلهمُ الإحساسَا ..

من مِصرَ جاء

بجذوة قدسيةٍ

طافت بخوفو ، أيقظتْ أوناسَا

لم تدر باريس

التي قد سلّمَتْ لكهولها

الأقفال والقرطاسَا

أنّ الفتى

سيعود يوقد شعلةً

تحيي النقوش وتقرع الأجراسَا

ألقى ببذرتهِ

فضجّت تربةٌ ..

كادت تؤولُ إلى الفناء يباسَا

لما أعادَ

إلى الكتابة صفرَها ..

ولكل نصٍّ .. حدّثَ المقياسَا

ما كان في وُسْعِ المُقدّس حينها إلا الرجوع

ليفتح الأقواسَا ..

ويسلّم الأقلام

رولان الذي صاغ الدلالةَ

للحياة أساسَا

لم يبقَ في التاريخ

صوتٌ هامدٌ

إلا وضخّ بمتنهِ الإحساسَا

أوحى

إلى قتلى المناهج سحرَهُ

فأعاد في أجسادهم أنفاسا

أجرى

بأرجاء القصيدة أنهرا

تمتدُّ حتى تلثم الأجناسَا ..

الآن

نابليون يرقد هانئا ..

وربى فرنسا تُشعلُ الأعراسَا

فالمجدُ عاد إلى حماها

زاهيا من بعد كادت

تعلنُ الإفلاسَا ..

رولان أهداها الصدارة

بعدما عانى مقاومة القديم

وقاسى

ولربّ بركانٍ يثورُ

وإنما قد ثارَ

حتى يكشف الألماسَا