تخطَّ إلى المحتوى

أرهقت نارك للقرى إيقادا

غير معروف

٤٨ بيت

الحكمة

أرهقتَ ناركَ للقِرى إيقادَا ..

فارحمْ غصونك أنْ تكونَ رمادَا

ما عاد في الصحراء

سيرة رحلةٍ

الأرض ألقتْ ماءها .. فتمادَى

للطّين وسوسَ

فاستطالَ جدارهُ

يجني الخيامَ ويقطف الأوتادَا

طال انتظاركَ

هل ترى ما لا نرى

والليل لم يمنحْ رؤاك سوادَا

أم كنتَ تقرأ للمهاجر عودةً

فظللتَ

تغزلُ نارك استعدادَا

ما جئتُ أشكو البرد

لكنّ اللظى

أغوى غرور معاطفي أو كادَ

النارُ

أصدقُ من بريق مدينة

تُخفي الجمود وتُظهِرُ الأعيادَا

الفكرُ يجرحهُ الضجيج

وربما ألفيتُ في هذا الهدوء ضمادَا

أيقظتَ

ذاكرة البساطة في دمٍ

لم يستطع للزيف أن يتفادَى

في فطرة الإنسانِ

مسُّ بداوةٍ تدعو التمدّنَ فيه

أن يتبادَى

أقصى اعترافٍ للمدينة أنها لم تستطع

أن تنجب الإسعادَا

حين الترفّه

صار محض صناعةٍ

والأنسُ يطلب مُسبَقًا إعدادَا ..

من أين جاء الجدبُ

وهي حديقةٌ من كل لونٍ

تبهجُ المرتادَا

ألأنّها

نسيتْ عروقَ رمالها وتجرأتْ

أن تخلط الأضدادَا

أم خانها

فهمُ التقدم حينما ألغتْ

بمتنِ حديثها الإسنادَا

بؤسُ المدينة

ظَلّ نصًّا غامضًا

أعيا الرواةَ ، وأشغلَ النُّقادَا

منذ البداية

قال يعقوبُ احذروا

ولتدخلوها يا بني فُرادَى ..