أَعارَكَ الحِلمُ وَالوَقارُ
ثَوباً مِنَ الصَمتِ لا يُعارُ
فَقُم إِلى الخَمرِ فَاِمتَحِنها
إِذا اِستَقَرَّت بِكَ الدِيارُ
وَغَنَّتِ الطَيرُ في رِياضٍ
زَيَّنَ عيدانَها اِخضِرارُ
مِنَ الَّتي صانَها مُلوكٌ
هُمُ السادَةُ الكِبارُ
إِذا بَدَت وَالدُجى مُقيمٌ
صارَ مَكانَ الدُجى نَهارُ
كَأَنَّهُم وَالمُدامُ رَكبٌ
يَؤُمُّهُم في الظَلامِ نارُ