تخطَّ إلى المحتوى

حين تشرب الوصعان نخب كاسرها

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

حين تشرب الوِصْعَانُ نخبَ كاسرها

وتعرض الغربان في محترف الحِداد نعيبها

لتواسي به فرخ الحمامْ..

حين تحطّ العصافير على فُوَّهات البنادق

تشدو وتسلح فوقها

غير عابئة بصولة الصياد

حتى إذا هشّ مندهشا عليها

تُبَرْئِلُ ثم تطير لكن..

كي تحط على الزنادِ!

حين يحصل هذا أو بعض هذا

أو بعضُ بعضِه.. ماذا؟

هل نحتفي بشدو طيورنا

أم نحتمي بعصا الجلادِ؟

تجيب الحكيمة قُبّرتي:

«يا سيدي، ما عاد يحتمل الشموعَ فقيهُكم

فلتبحثوا عن شمعدانٍ

يا سيدي،

أو حنّطوا ليلكم البهيم إلى الأبد.

حين يحصل هذا

فلتعلموا يا أحبةُ أن كارثةً يحوك جبّتَها الخفاءْ

وأن هذه السياسة لا محالة تنذر بالوباءْ

ولترحلوا، إن لم تعد بحوزتكم آذانٌ

تعلّق فيها الشماتة قُرطَها

أو لم يعد في حيّكم حيٌّ يصر على البقاءْ. »