أَنَا لَا أَخَافْ...
فَالذِّئْبُ صَيَّادُ الْخِرَافْ،
والنَّهرُ ثَوْرَةُ قَطْرةٍ، هَزَمَتْ تواريخَ الضِّفافْ.
أَنا لَا أَخَافْ...
فَالبحرُ يَسكنُ أَعْيُني...
وَالرِّيحُ رُوحي ، كُلَّمَا عَصَفَتْ على هذا الْمَدى.
حَملَتْ نَسِيم الْعِطْرِ مِنْ وردِ الشِّغَافْ.
نَثَرتْهُ فَوقَ رتابةِ السَّطرِ المُسمَّى عالمًا، لِأكونَ فاصِلةَ اخْتِلَافْ.
مَاذا أخَافْ ؟
اَلْمَوتُ كَانَ وَلمْ يَزَلْ : يَسْرِي بِشِرْيانِي هُنَا
مَطَرًا عَلَى جسدِ الْحَياةِ، يُعِيذُنِي زَمَنَ الْجَفافْ.
اَلْجُرحُ كَانَ وَلَمْ يَزَلْ، وَجَعًا شفيفًا شيِّقًا:
أَسْتلُّ مِنهُ نَزِيفهُ، لِأُعِيدَ أَحْمَر بَهْجَتي فَوْقَ الشِّفاهِ،
فَمِنْ دَمِي لَمَّا أَتَى زمنُ المرارةِ ظَامئًا، سالَ السُّلافْ.
كلُّ المكاسبِ في الحياةِ خسارةٌ
كل الخسارةِ في الحياةِ صغيرةٌ
وأنا الَّتي لا همَّ لِي...
ما دمتُ أزْرعُ فِي ترابِ الكَونِ قَمحَ مَشَاعِري
لِيَصيرَ حَقْلَ قَصَائدٍ وَقتَ الْقِطافْ.
لَا همّ لِي...
أَنَا لَا أخافْ.