أتيتُم وروضُ الأُنْسِ مبتسمٌ ثغرا
فصرْتُ بذاك الأنسِ منشرِحًا صدْرا
أتيتُم فأبهجتم قلوبًا لكم غدَتْ
تحِنُّ فتُسقَى من مودَّتِكم خمرا
زيارتُكم أبدَتْ شعورًا تُكنُّه
ضمائرُنا والكلُّ يُبْدي لكم بِشْرا
وما الوصلُ إلا محْفلٌ من نزاهةٍ
يروقُ ذوي العلياءِ أمثالُكم قدْرا
حللتُم ربوعًا قد تتوقُ إليكم
فألسنُها تتلو لكم مرحبًا بَهْرا
ألا ليت شعري هل تُقيمون عندنا
لنقطفَ من جَنْيِ معارِفِكم تمرا
ألا أيُّهذا الوافدان محمَّدًا
يرى بعدَكم أمرًا ممضّاً له أمرا
إلى وفدِكم أُزجي تحيَّةَ مقْدمٍ
مديحِيّةً يحلو لكم سرْدُها تَتْرى