فسَّرتَ آياتِ صومٍ فاستُبينَ بها
عن روحِ وحيٍ وجوبُ الصومِ لا حلمُ
فلم تدعْ لوجوهِ الشرْحِ أعقدَها
إلا جلَوْتَ وبالأفكار تزدحم
ما شئتَ من منطق الحسنى ومن أدبٍ
ومن قواعدَ للإعرابِ تنتظِم
ناهيكَ في الدرسِ ما قد كنتُ ألمسُه
من التَّصوُّر والتصديقِ ينسجم
وهكذا هكذا روحٌ مهذَّبةٌ
تُحْيي المآثرَ حيث العُرْبُ والعجم