حَذارِ نفسي فإنَّ النّفسَ أمّارة
بكلِّ سوءٍ فهل تُصغينَ يا جارة
قد كان ديني قُبَيلَ الشّوقِ يَمنعُني
فَفَرَّ منّي فِرارَ الفيلِ مِن فارة
لا تَأمنِيني فإنّي لستُ آمنُني
مُذ أودَعَ اللّحظُ في قَشِّ الهوى نارة
إني عهدتُ عُيونًا لا هموم لها
ما لي أراها تُداري العِشقَ مُحتارة؟
قد كان رسمُك فنًّا لا مثيلَ لهُ
ما للرّسومِ أمامي اليومَ مُنهارة
اخترتِ قُربي ولو في الحُلمِ تَسلِيَةً
هلاّ تلطفتِ بي إن كنتِ مُختارة!
إنّي لبُعدِك أرنو رغم حُرقتِهِ
والنّفسُ في لوعةٍ والعينُ مِدرارة