فبينما نحن ركبٌ مدلجون إلى
أن أبصروا في ظلام الليل نيرانا
فقال بعضٌ على «تزكتّ» نبأتها
وقال بعضٌ على علياء «دامانا»
فطوّحت بهمُ العيس العتاق إلى
أن كان من غسق الظلماء ما كانا
إذا يبيت كريم الأصل منفردًا
لمرأةٍ من بني يحيى بن عثمانا
في حوزها ثلةٌ من سؤر ما انتهبت
منها لصوص العدا ظلمًا وعدوانا
فعمَّت الركبَ بالترحيب أجمعه
وأطنبت فيه إسرارًا وإعلانا
وزادها رغبةً فيما تهمّ به
أن قد رأت ركبها المذكور أعيانا
وأحضرتْ لقرانا أي مائدةٍ
تُزري بمائدة القَرْم ابن جدعانا