الشِّعرُ عندي نفحةٌ مخلوقةٌ
مِنْ وحيِ ربّي مِنْ لظى إحساسي
هو في تقاسيمِ الملامحِ زهرةٌ
عبقٌ جميلٌ في هوا أنفاسي
هو نغمةٌ محبوبةٌ تبني لنا
حلمًا جميلًا نورُهُ نبراسي
هو في يقيني طهرُنا ونقاؤنا
وصلاةُ حرفٍ في حقولِ الآسِ
والشِّعرُ أبقى تنتهي الدّنيا ولا
يفنى يظلُّ مُدَويَّ الأجراسِ
تحلو الحياةُ بهِ يطيبُ غناؤها
أيّامُنا بالشِّعرِ كالأعراسِ
بجَناحِهِ نعلو نطيرُ إلى غدٍ
زاهٍ بلونِ المجدِ والأقداسِ
الشِّعرُ ينبتُ في بيادرِ شاعرٍ
سمْحٍ طروبٍ مرهفِ الإحساسِ
والشّاعرُ الباقي هو الباقي بما
تركتْ قصائدُهُ بحسِّ النّاسِ