تخطَّ إلى المحتوى

مكتبة كاملة

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

مكتبةٌ كاملةٌ

من مُنشآتِ كاملِ

حافلةٌ رفوفُها

بكلِّ سِفرٍ حافل

رَوضةُ أطفالٍ مبا

حةٌ لكلِّ داخل

لم يبقَ بعد اليومِ عُذ

رٌ لصبيٌ جاهل

يأيُّها القصيرُ، فا

خِر السُّها، وطاولِ

لم أرَ عملاقًا له

قدرُك في المحافل

ما الطُّول في الهيكلِ، بل

في الفضلِ، والشمائل

لله أنتَ من أبٍ

جمِّ البنين عائل!

أبٌ لكلِّ ناشئٍ

أبٌ لجيلٍ كامل

كُتْبُك تَهمِي فوق رأ

س النَّشءِ مثلَ الوابل

وتَحتَه تفيضُ بح

رًا ما له من ساحل

ما عُدتَ تلقى دُميَةً

في يد طفلٍ عاطل

أو عَجَلاً يدورُ، أو

حلوى بكفِّ آكل

سَل الصِّغارَ: هل لهم

غيرَ «جُحَا» من شاغل؟

«كاملُ»، أنتَ من بقا

يا للعرَب الأوائل

لم ندر من أيِّ قبي

لَةٍ من القبائل؟

«قُسُّ» إيادٍ» أنت، أم

أنت خطيبُ «وائل»؟

القلمُ الذي به

تَكتُبُ صنعُ «بابل»

رأسُك أم مدينةٌ

دائبةُ المعامل؟

وأنتَ أم ركبٌ يس

يرُ حاملَ المشاعل؟

إنَّ الذي تُبدعُهُ

يُعيي لسانَ القائل

إنَّ الذي تُنشئُهُ

يُعجِزُ طوقَ الناقل

أرهقتَ بالتأليف عق

لَ القارئ المُواصل

مَنْ يَعِ ما تكتُبُ، لم

يَعيَ أمامَ سائل

قل للذي يلهَثُ في

إثركَ: «لا تُحَاول»

إن الذي حاولَها

عاد بغير طائل

شتَّان بين: فارسٍ

مُدرَّبٍ، وراجل

ربَّ أناسٍ يمقتُو

ن فضلَ كلِّ فاضل

صدورُهم من وَجدِها

عليك كالمراجل

من رام هَدمَ شامخٍ

فالهدمُ للمعاول

خَلِّ الذئابَ إن عَوَت

في طُرُق القوافل

وانهض بها رسالةً

من أقدَسِ الرسائل

إن قلتُ: «للطِّفل كتب

تَ»، كنتُ غيرَ عادل

أنت مُرَبٍّ للجمي

عِ، ربُّ فضلٍ شامل