تخطَّ إلى المحتوى

مداعبة أخرى من صديقه الاسمر

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

مداعبة أخرى من صديقه الاسمر:

يا صديقي أنتَ في شع

رك لم تلبَسْ رداءَكْ

يا كريم العصر، ما أجم

مَلَ في الجود ادعاءك!

شَدَّ ما أتعبت شيطا

نَ قوافيك وراءك!

قد عرفناك صغيرًا

وتبينَّا سخاءك

فاحمد الله على السَّتْ

ر، ولا تكشف غطاءك

لا أطيل القول أنت ال

يوم، أصبحت سواءك

صرت محمودًا جديدًا

بعد ما داويت داءك

فأطال الله للجو

د الكلاميِّ بقاءك

فأجابه الشاعر

بتلك الأبيات:

أيُّها المنكرُ جودي

رحم الله حياءَكْ

أنا، لولا أن يقولوا:

مَنَّ، أظهرتُ افتراءك

هل تناسَيْتَ سخائي

وتناسيت ثناءك؟

كم نظمتَ الشعر في مد

حي، فأجزلتُ عطاءك

وعلى جوديَ بعد الل

ه علقَّتَ رجاءك

أنت من يوم بعادي

عنك لم تملأ وعاءك

عرف الرفَّاءُ، يا أس

مرُ، من بعدي كساءك

وعجيب منك أن ته

دمَ مَنْ أعلى بناءك

رُبَّ شخص أنت أحسن

ت إليه فأساءك

صاح تُبْ، أمنَحْك عفوي

وادعُني، أقْبلْ دعاءك

وإذَا شئت، فكن ضي

في، وقُدْ جيشًا وراءك

تجد المنَّ شرابًا

لك، والسلوى غذاءك

فتعلَّم مِنِّيَ الجو

دَ، وعلِّم أقرباءك

لستَ بالمصريِّ، أو تُع

لنَ للناس سخاءك