خليليَّ، هل للمجد حدٌّ، فأنتهي
إليه؟ لقد طال العُبورُ، ولم أُرسِ
مآربُ تترى، كلما نلت مأربًا
تنازُعني عنه إلى غيره نفسي
فلا النفسُ إن أبلغُ تقف عند غايةٍ
ولا هَي إن أُخفقْ تُرحْنِيَ باليأس
كذلك أشقَى ما حييتُ، فإِن أمتْ
فياليت شعري: ما ورائيَ في رمسي؟