بصرت بالكبش والقصاب يسحبُهُ
إذا ونى خُطوةً، بالسوط يُلهبُه
فشاهدت مقلتاه وهْو منطلقٌ
قطًّا، بجانبه طفلٌ يعذِّبُه
فحرَّكَ الرأس ذو القرنين من أسفٍ
وصاح بالطفل في عُنفٍ يؤنُّبه
فقال في نفسه القصَّابُ مبتسمًا:
يا كبش أنت رقيقُ القلب، طيبِّه
أئن بدا لك لونُ المرِّ تمقُتُه
وأنت بالكأس تلوَ الكَأس تشربه؟