أَمَّا دِيَارُ بَنِي عَوْفٍ فَمُنْجِدَةٌ
والعُز قَوْمِي بِحَيْسٍ دَارُهَا الشَّعَفُ
أَمَّا دِيَارُ بَنِي عَوْفٍ فَمُنْجِدَةٌ
والغُرُّ قَوْمِي بِحَيْسٍ دَارُهَا السَّعَفُ
مِنْ بَعْدِ آطَامِ عِزٍّ كَانَ يَسْكُنُهَا
مِنَّا مُلُوْكٌ وسَادَاتٌ لَهُمْ شَرَفُ
لَوْ كَانَ حُجْرٌ مُقِيْماً بَيْنَ أَظْهُرِنَا
مَا أَصْبَحَ الرَّأيُ في الحَيَّيْنِ يَخْتَلِفُ
لَكِنَّ عَمْراً وَهَى قَوْمِي، فَأَسْنَدَهُمْ
وبَانَ مِنْهُ عَلى إِخْوَانِهِ جَنَفُ
لِلّهِ دَرُّكَ! هَلْ مِثْلُ الَّذِيْنَ مَضَوا
في النَّاسِ يَوْماً إِذَا مَا زَعْزَعَ الشَّنَفُ؟
يَا لَهْفَ نَفْسيْ! عَلَى قَوْمِي ومَا ارتَكَبُوا
ما كَانَ يَقْبَلُ هَذَا سَادَةٌ أُنُفُ
أَبَعْدَ عَوْفٍ يُقِيْمُ العِزَّ بَيْنَكُمُ
!أَهْلُ الرِّبَاطِ وأَهْلُ النَّحْلِ إنْ شَنِفُوا؟
والصِّيْدُ مِنْ مَالكٍ، أَرْبَابُ رَايَتِهَا
فِيْهَا المِصَاعُ وَفِيْهَا البِيْضُ والحَجَفُ
كَانُوا حُمَاةَ بَنِي عَوْفٍ وَسَادَتَهَا
يَوْماً إِذَا خَفَقَتْ رَايَاتُهَا زَحَفُوا
كَانُوا حُمَاةَ بَنِي عَوْفٍ وَسَادَتَهَا
يَوْماً إِذَا أخفقت رَايَاتُهَا زَحَفُوا
تَحْتَ السُّيُوْفِ إِذا عُضَّتْ مَضَارِبُهَا
وإِنْ يُنَادِيْهُمُ مُسْتَلْحِمٌ عَطَفُوا
مِنْ فَرْعِ خَوْلَانَ خَلُّوا في ذُؤابَتِهَا
مَا دُوْفِعُوا دُوْنَ فَرْعَيْهَا وَلا حُرِفُوا