تخطَّ إلى المحتوى

مات الحسين وفاض القلب أحزانا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

مات الحسينُ وفاض القلب أحزانا

من موته انفجر البركان أضغانا

منصة العشق أمست دون قاعدة

قد مات سيدها حقدا وعدوانا

سيف المساكين مسلول لعزتهم

ضحى لنجدتنا حبا وايمانا

حتى نثور أسودا في صلابتنا

إذا زمان وحوش الضيم أضنانا

نجم تنير على الآفاق حكمته

وضاءة وبنت بالحق انسانا

الحاء حلمٌ سما إرثٌ توارثه

والسين سيفٌ مضى للعدل تبيانا

والنون نور اله العرش مبدعه

لو شاء ماقتل الغربان مولانا

لو شاء ماتركت حواء جنته

ولا رأت أفقا للقتل عنوانا

لكن دنيتنا هانت لخالقنا

للعدل آخرة قد كان ميزانا

ها دمعُ جديَ مضنى من تمزقنا

مثل المسيح بكى من كان خوّانا

يبكي الحسين ضياعا بات يلسعنا

تذْكيه فرقتنا والموت يغشانا

ياأمة السلم هل نبني لحاضرنا

ونزرع الحب أزهارا وألوانا

ولنودع الحقد بالأجداث نطمره

ونغسل النفس ماء الطيب تحنانا

ولننشر السلم... حبَ الخير ننثره

بين الخلائق نبني الحب أوطانا

رفقا بأمة خير الخلق نقذفها

بين الضغائن خذلانا وهجرانا

كم أُثقل القلب من أحقادهم عبثا

كم أترع الدرب أوجاعا وأحزانا

لوعاد فينا رسول الله أوقفنا

عن شرخ رايتنا ظلما وبهتانا