يا من غدا قلبه بالشوق مستلبا
كالغصن أمسى لعصف الريح مضطربا
في حب زنبقةٍ في الروض ناعمةٍ
لها الربيع كمال الحسن قد وهبا
تريد بالوصل تحديداً لعمرك في
هذي الحياة وتبدي همةً عجبا
تدرع الحزم في دفع الملذة كي
لا تفقد الشوق أو كانت به حربا
عيناك لو تذرفان الدمع من شغفٍ
فاذكر لدى الشوق الا تفقد الادبا
واغسل حميتك الحرى على كبدٍ
بأدمع لك تجري من دمٍ ذهبا
وعش عفيفاً نقي النفس من دنسٍ
فالحب قربان من لم يبلغ الاربا