أيا ثورة الأحرار فكّي وثاقيا
وهدّي بنا الأصنام يكفي تماديا
وفيضي على الإنسان فكرا ورفعة
أضيئي على الأكوان نجما يمانيا
شعاعٌ وليد النور خطّ طريقنا
وكل خطوط القهر أضحت ورائيا
أتيتُ له سعيا لأروي صبابتي
وأغسل عني الظلم غسلا معافيا
إلى وجهك الوضاء ألف قصيدة
تهادى بها قلبي وغنى الأغانيا
كليمٌ كما شعبي وأبغيك شعلة
وشعّي على الأوطان عزا سماويا
أتيتِ بأمر الله غيثا ورحمة
وغيثك مس القلب هتان شافيا
صبرنا وقد ناءت جبال بحملنا
صبرنا ونلنا من يديك التأسيا
فيا بصمة الأحرار أنت انتماؤنا
فكوني لنا دهرا كريما وراضيا
وعشقا بنا يسمو فنزداد رفعة
سنسمو وإن زادوا علينا تماديا
مدار هم الأحرار أمسوا كواكبا
على جنة العلياء نالوا التلاقيا
ومهما من الأوجاع كلّت نفوسنا
وفاض بنا دمعٌ يهد المآقيا
فأنت لنا فجرٌ وروض كرامة
وأفكارك السمحاء فاحت أمانيا
سلامٌ الى الأحرار عانقتُ قلبهم
رأيت به أيلول كالشمس زاهيا
سلامٌ على قوم كرام بعشقهم
سخاء بهم يسعى الى الروح ساقيا
لهم مهجتي تُهدى كعربون بيعة
على مذبح اللقيا .. تركت فؤاديا
أرى نصرهم فجرا عزيزا مدوياً
ومجدا لهم يُبنى مديدا وباقيا