أمدّ إلى روحي يديه فأرعدا
ومن حرقة الأشواق عمقاً تنهدا
أمدّ إلى قلبي شعابا خصيبة
بها بلبلٌ يشدو غراما تجددا
بها قمح عشاق رواه بدمعه
وضمّ بتحنان ضلوعي ليُسعدا
مسحتُ له حزنا بدمعي ولهفتي
وصنتُ له حبا بقلبي تخلدا
سكبتُ له شوقي بشمٍ وقبلة
بها شعشعت شمسٌ لحب تجسدا
بها خرّت الأرواح سكرى كأننا
صعدنا الى الجنات نبلغ موعدا
أيا قبلة الأشواق أنت محجتي
أتى مسرعا قلبي إليك ليسجدا
وحبي ينابيع زلالٌ كأنها
بفيضٍ له تروي مديدا وسرمدا