بلادي فداءك روحي وعيني
بنور يشع من المسجدين
بلادي بلادي بلاد الهدى
تجاوزت بالعدل أقصى المدى
فكنت نشيداً طروب الصدى
وما زال يهتف في الخافقين
هنا كان طه ينادي الأُباة
لدين ينير سبيل الحياة
فشاد البناء؛ ودك الطغاة
ورد الأباة من الجانبين
فسل أهل بدر ومن حولها
ألم يتنادوا بأنا لها
فكان الملائك أبطالها
إذا النصر يهتف في العدوتين
من الشرق سار إلى المغرب
شعاع السراج المنير النبي
ينادي العباد إلى الطيب
إلى الخير، والخلد، والحسنيين
وما زال فيضاً دفوق السنا
بشوشاً يغرد بين الدُّنا
وقد كان مسراه من ها هنا
بدين الهداية للمشرقين