تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا طيور الشوق بالود حلقي

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

أَلَا يَا طُيُورَ الشَّوْقِ بالوُدِّ حَلِّقِي

عَساكِ سَتَرْوِينَ النَّبَا مِنْهُ نَرْشُفُ

كُؤوُسُ النوَّى مَلْأى ومَاجَتْ مرََارةً

متَى يُنْهَلُ القُرْبُ الذِي راحَ يُخْسَفُ

طُيوُرَ الصَّبا مُرِّي بِوادي صَبَابٍة

بها وَجْدُنا شادٍ وبالظَّنِ يُعْزَفُ

ألَا بَلِّغِي عنَّا فلا صَبْرَ يَخْفُقُ

ولا رايةَ السِّلْوانِ فينا تُرَفرِفُ

غنِمْنا سجالًا من رَفيفٍ ومُرهَفٍ

مواطِننا الأشعارُ والبَحْر مُتْحَفُ

طويلٌ له الشُطآن تغْنِي خوَالجي

ففاضَتْ مغَانِيهَا وزادَ التَّلَهُفُ

نُنادِي أيا ليلَ الدُّجَى ابْقَ شَاهِدَا

وحَرِّرْ صباباتٕ بها العُمْرُ مُدْنفُ

حَفظنا عُهودَ الأمْسِ منها التَّشَرُفُ

مآذنها صفوٌ لها الحسُّ يخُطَفُ

فلا الزَّيْفَ آوِينا ولا الغدْر نعْرِفُ

نشدُّ الوَفا حَبْلا وما ذاكَ يُقْصَفُ