شُوف تَقُولِينَ وَالأبصَارُ فِي شَغَفِ
تَرنُو لِوَجْهٍ بِطُهرِ الحُسْنِ مُتَّصِفِ
يَا غَادَةً مِنْ ضِفَافِ أَكَادِيرَ قَد بَزَغَتْ
شَمساً تَمُدُّ يَدَ الإلهَامِ فِي لَطَفِ
بِ شُوف تَبْدِينَ وَالإِطْلَالَةُ انْشَرَحَتْ
بِالخَيرِ وَالثَّغْرُ مِنهُ البُشْرُ لَم يَقِفِ
وَالشَّعْرُ لَيْلٌ أثِيثٌ فِي تَفَرُّدِهِ
سَوادُ مِسكٍ عَلَى مَتْنَيْكِ مُرْتَصِفِ
تَحْتَ العُيُونِ رَذَاذُ الشَّمْسِ دَاعَبَهَا
نَمَشٌ لَطِيفٌ... رَقَّ فِي الشَّغَفِ
جَمَالُ عَقْلٍ بِنُورِ الفِكْرِ مُتَّحِدٌ
وَفِتْنَةُ الرُّوحِ فِي أُسلُوبِكِ التَّرِفِ
عَقْلٌ رَزِينٌ وَجَاذِبِيَّةٌ سَحَرَتْ
لُبَّ العُقُولِ بِقَوْلٍ غَيْرِ مُنْحَرِفِ
بِيسَانُ يَا تَاجَ أَكَادِيرٍ وَعِزَّتَهَا
فِي هَيْبَةٍ نُصِغَتْ مِنْ أَجْمَلِ التُّحَفِ
صَوْتٌ كَمَسِّ حَرِيرٍ فِي نُعُومَتِهِ
يَنْسَابُ لَحناً نَقِيَّ العَزْفِ وَالعَزَفِ
تُحِيطُكِ الهَيْبَةُ الشَّمَّاءُ فِي ثِقَةٍ
وَالزَّيُّ مَغْرِبُهُ بِالفَخْرِ مُلْتَحِفِ
إِيمَاءُ كَفِّكِ لِلأَفْكَارِ تَرْجَمَةٌ
تَهْدِي العُقُولَ لِنَيْلِ المَجْدِ وَالشَّرَفِ
تَبسَّمتِ فَاسْتَنَارَ الدَّربُ حِينَ بَدَا
عَقْدُ اللآلي نَقِيّاً غَيرَ مُنكَسِفِ
دُومِي مَنَاراً بِنُورِ العَقْلِ سَاطِعَةً
فِي قَلْبِ مَن رَامَ نَيْلَ المَجْدِ وَالظَّرَفِ
مِنْ نِيلِ أَسْوَانَ... لِلشَّمَّاءِ "أَوْفَلَا"
تَخُطُّ سِفْراً مِنَ التَّقْدِيرِ وَالشَّرَفِ