تخطَّ إلى المحتوى

صحت الذكرى على وقع خطاها

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

صحت الذِكرَى على وقعِ خطاها

كيف لاَ افتَح عيني لأَرَاهَا

وَرَفيفُ القلبِ من فرْحَته

راح يستدرج للنَّجوَى الشِّفَاهَا

علِّق الطرفُ من صورَتِهَا

وأنا أسبحُ في بحْرِ هَوَاهَا

زَوْرَقي يرْقُصُ في أعْمَاقه

وهوَ مشدُودٌ بأحْلاَم صبَاهَا

كلَّمَا حرّكه المَوْجُ شَدَا

وترامي الرّجعُ آها فشجاهَا

والمجاديفُ التي تَدْفَعُه

خَفَقَاتٌ لم تزَلْ تَنْبضُ آهَا

وتنَاديِني وفي هَمْسَتِهَا

غنْوَةٌ تسكبُ في الحسِّ صَداها

وتَرَّوي ظمأَ الشَوْقِ الذِي

يتمنَّى لوْ رَذَاذًا من نَدَاهَا

يا شرَاعَ الحبّ يَا أحلى المُنَى

صبوَتی جَاشَتْ فزدْني من لظاهَا

وأذْبني فالتباريحُ التي

في قرَار المَوْجِ يكويني جواها

نعمةُ الحبِّ التي أحيَا بهَا

في سعيرٍ أشَعَلته مقلتاهَا

وهوَ في الأَحشَاءِ يجرِى لهبا

والذي يبردُه حلوُ لمَاهَا

لَهْفَتي الظَّمَآى التي كنتُ بهَا

أتلظَّى قرّبتْ منِّي رؤَاهَا

وَجلتْ لي كلَّمَا أهْفُو له

من معانيهَا وألوَانِ بَهَاهَا

كلَّمَا لاَحتْ لأَحلاَمي الرؤَى

خَفَقَ القلبُ وَغَنَّى فَدَعَاهَا