وَشَطَّتْ نَوَى تَنْهَاةَ مِنْ أَنْ تُوافِقا
فَبَانَتْ فَشَاقَ الْبَيْنُ مَنْ كَانَ شَائِقا
فَلَنْ تَعْدَمِي مِنَّا السَّرَاةَ ذَوِي النُّهى
إِذا قَحَطَتْ وَالْمُسْمِحِينَ الْمَغَالِقا
وَشَطَّتْ نَوَى تَنْهَاةَ مِنْ أَنْ تُوافِقا
فَبَانَتْ فَشَاقَ الْبَيْنُ مَنْ كَانَ شَائِقا
فَلَنْ تَعْدَمِي مِنَّا السَّرَاةَ ذَوِي النُّهى
إِذا قَحَطَتْ وَالْمُسْمِحِينَ الْمَغَالِقا
الأسود بن يعفر النهشلي
الأسود بن يعفر النهشلي
عمرو بن قميئة
حاتم الطائي
ابن المعتز
ذو الرمة
ابن دانيال الموصلي
ابن هذيل القرطبي
عكرشة أبو الشغب
بهاء الدين زهير