تخطَّ إلى المحتوى

ولست أنسى في الخد ما صنعت

المنسرح

بيتان

النسيب

وَلَستُ أَنسى في الخَدِّ ما صَنَعَت

نوناتُ أَصداغِهِ الَّتي عُطِفَت

صَوَّرَهُ اللَهُ صورَةً عَجَباً

إِن قيلَ كَالغُصنِ في النَقا أَنِفَت