يَا رُبَّ مَنْ أَسْفَاهُ أَحْلَامُهُ
أَنْ قِيلَ: يَوْمًا إِنَّ عَمْرًا سَكُورْ
مَا بَالُ قَوْمٍ أَغْرَبُوا حِلْمَهُمْ
أَنْ قِيلَ: يَوْمًا إِنَّ عَمْرًا سَكُورْ
إِنْ أَكُ مِسْكِيرًا فَلاَ أَشْرَبُ
وَغْلاً وَلاَ يَسْلَمُ مِنِّي البَعِيرُ
وَالزِّقُّ مُلْكٌ لِمَنْ كَانَ لَهُ
وَالمُلْكُ فِيهِ طَوِيلٌ وَقَصِيرْ
وَالزِّقُّ مُلْكٌ لِمَنْ كَانَ لَهُ
وَالمُلْكُ فِيهِ صَغِيرٌ وَكِبِيرْ
فِيهِ الصَّبُوحُ الَّذِي يَجْعَلُنِي
لَيْثَ عِفِرِّينَ وَالمَالُ كَثِيرْ
فَأَوَّلَ اللَّيْلِ فَتًى مَاجِدٌ
وَآَخِرَ اللَّيْلِ ضُبْعَانٌ عَثُورْ
قَاتَلَكِ اللَّهُ مِنْ مَشْرُوبَةٍ
لَوْ أَنَّ ذَا مِرَّةٍ عَنْكِ صَبُورْ