تخطَّ إلى المحتوى

مرحى بهدي نبينا السمح

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

مرحى بهدي نبيّنا السَّمْحِ

كالشمس تنشرُ آيةَ الصُّبحِ

يا راغبين عن الهدَى سفهًا

شتّان بين الضِّحِّ والجنح

يا واردين سوى هدايته

عذبُ الموارد ليس كالملح

عزَّ الهداةُ السالفون به

وحظوا بمجدٍ شامخِ الصّرح

عَضّوا عليه بالنواجِذِ إذ

أخذوه للتنزيل كالشرح

ودعَوْا إليه الناس فانقلبوا

بتجارةٍ موفورةِ الرّبح

أمّا سوادُ الخالفين فقد

طرحوا الشريعة أيّما طرح

مُدَّت شِراكُ الشِّركِ بينهمُ

بالله ربّ العرش ذي المَنح

واستحسنت آراؤهم بِدَعًا

دلّت دلائلُها على القُبح

هم خاصموا الوحيين ويحَهمُ

ومشوا مع الشيطان بالصلح

فتفرَّقوا سبعين شرذمةً

زِيدت ثلاثًا في لظى اللفح

وقضى الرسولُ بأن واحدةً

بالحق تحمل رايةَ الفتح

وهي التي قامت بسنّته

وبنصرها جادت بلا شُحِّ

شعري أهبت به فهبَّ إلى

قول الحقائق طيّب النفح

والشعرُ إن صلحت عنادلُهُ

بالحقّ كان مصدَّقَ الصَّدح

وحيُ القريحة إن رميت به

حزبَ الضلال يموتُ بالقَرْح

من كلّ بيتٍ في إصابته

يأتي إلى الطاغين كالذبح

لأُنافِحَنَّ عن الرسول به

وأنال من عاداه بالقدح

يا قومُ سيروا حذْوَ سيرته

إن النبيَّ مقدَّسُ النصح

واذا وجدتم من يخالفه

فقِفوا جِماح الخُلف بالكبح

من كان بالمعصوم مقتديًا

قادتْهُ قدوته إلى النُّجح

ولسوف يحظى بالجنان وما

فيها من الريحان والرَّوْح