غيري يخاف طوارق الحدثان
وسواي يبحث عن مكان أمان
هيهات تقلقني الحوادث جمة
إني أعيش على شفا البركان
المؤنسات مخاطر بي أحدقت
والصافرات المنذرات أغان
حفروا ملاجئهم وِجارَ أرانب
أما السماء فملجأ العقبان
في الجو تلك قضت وهذي في الثرى
شتان بين قبورها شتان
بسنا القنابل قد كتبت قصائدي
فأضفت نيراناً إلى نيران
لهبان من شعر وحرب أججا
فعجبت أيهما وقود الثاني
ليت الصواعق والرعود جميعها
بيدي فأنظمها على الأوزان