تأملت في كأس الطلا وهي في يدي
فأبصرت آلامي عليها تخطط
ولاح شبابي وهو شلو ممزّق
ولكنه بالذكريات محنَّط
وأبصرت ندماني يضمهمُ الثرى
وأسعى بآمالي إليهم فأقنط
كأنيَ في ليل تعامت نجومه
أسير وفي وادٍ من الشك أخبط
فغطّت على سكر الطلا سكرة الأسى
وأسرعت الأنفاس تعلو وتهبط
فكادت هناك الكأس تسقط من يدي
وكادت يدي من جانب الكأس تسقط