طوبى لمن بالحق حارب باطلاً
حتى يكون لذا بهذا قاهرا
للرّشد يا أللَّه أنت هديْتَنَا
وأَرَيْتَنَا إحسانك المتظاهرا
لهُمومِنا يا ربَّنا كن كاسرًا
ولحالِنا يا ربَّنا كن جَابِرا
يا ربِّ كنا في طريقٍ مظلمٍ
والشركُ كان لنا دليلاً ساخرا
ولكم رأينا في هواه معاطشًا
ومجاهلاً ومخاوفًا ومخاطرا!
ومشاهدًا كُسيت حريرًا فاخرًا
والشعبُ لا يجد الكساء الساترا
والآن وحّدنا الإله فلم نعد
لدعاء مفطورٍ ونترك فاطرا
عوّضتنا عن شركنا وظلامنا
نورًا وتوحيدًا نقيّاً طاهرا