يَتَسَلَّى بِمُقْلَتَيَّ جَمَالُكْ
حِينَ أُمْسِي وَيَحْتَوِينِي وِصَالُكْ
كَمْ غَرِيبٌ بِأَنْ تَكُونَ بَعِيداً
وجُفُونِي تَطُوفُ فِيهِا ظِلَالُكْ
فَأَضُمُّ اسْوِدَادَ لَيْلِيَ إِمَّا
خُلْتُ مَنْ يَعْكِسُ الظِّلَالَ خَيَالُكْ
تَتَمَشَّى عَلَى خُدُودِي طُيُوفٌ
تَنْثُرُ الْعِطْرَ إِنْ تَهَاوَى دَلَالُكْ
بِانْتِشَائِي أَصِيرُ فَوْقَ غُيُومٍ
وعُيُونِي تَذُوبُ فِيهَا طِلَالُكْ