ظَمْآنُ وَالْمَيْثَاءُ وَالْمِنْهَلُ
نَهْرَانِ فِي وَصْلِهِمَا الْمِحْفَلُ
لَا يُفْتَدَى حَدٌّ بِهَذَا الْهَوَى
وَكَمْ فُؤَادٍ صَابَهُ الْمَقْتَلُ
عَوَاصِفٌ تَغْزُو وَقَدْ تَنْتَهِي
بِنَسْمَةٍ يَحْبُو بِهَا الْمِفْصَلُ
فالْحُبٌ رُوحٌ لَيْسَ فيهَا الأَنَا
وَإِنَّهُ الْوَجْدُ وَمَا يَفْعَلُ